خدمةٌ متّصلة في عهدين: أميرًا لمنطقة الرياض، ثمّ ملكًا للبلاد.
عمل سموّه أمينًا لمنطقة الرياض خمسة عشر عامًا، من ١٤١٨هـ إلى ١٤٣٣هـ (١٩٩٧–٢٠١٢م)، وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز حينها أميرًا للمنطقة. وفي ١٥ مايو ٢٠٢٤م صدر الأمر الملكي بتعيين سموّه مستشارًا خاصًا لخادم الحرمين الشريفين، ثم كُلّف في ٨ مايو ٢٠٢٥م بالقيام بعمل نائب وزير الداخلية.
أربعةُ مرتكزاتٍ تختصر مسيرةً في العمل العام والفكر العمراني — مرّر المؤشّر على كلّ مرتكزٍ لتظهر صورته.
من كلمات سموّه
المدينةُ تُقاسُ بإنسانها لا بمبانيها، وجودةُ الحياة فيها هي غايةُ العمران. — صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف
«الملك سلمان بن عبدالعزيز هو رائدُ أنسنة المدن، والرؤية منحتها الشمولية.»